الشيخ محمد آصف المحسني
425
مشرعة بحار الأنوار
ترد ذلك لمصلحة لا تعلمها ، فلا يدل بنائهم العملي على عدم وجوب بيان الاحكام عليهم فتفطن . والخلاصة ان هنا أمورا : 1 - ان الدين للانسان من أهم ضرورياته . ولذا شرع الله لهم الشرائع والديان من أول وجوده إلى آخر حياته في الكرة الأرضية . ولو في بعض الأماكن لا في مكان فيه الانسان . 2 - كل شئ له حكم من الأحكام الخمسة وهذا لابد من تبيينه من قبل الله بواسطة رسوله . 3 - وليس للناس حق في التشريع والتفنين وعلى الرسول تبليغ ما انزل اليه وعلى الأئمة بيانه وتفسيره ألّا على القول بالتويض فللرسول انشاء بعض الأحكام وقد أشرنا اليه سابقا . 4 - ان حفظ الدى أهم من نفوس المكلفين ولأجله شرع الجهاد دفعا وترويجا للدين . 5 - تبيلغ ما انزل واجب على النبة وأوصيائه بحيث ان لم يبلغ بعضه فكأنه ما بلغ رسالته كلا . 6 - ترى في كثير من الأمور في حياة الانسان المتطورة اليوم فقد الاحكام الشريعة ، بل نرى النقض الفاشى في العبادانت المخترعة الشرعية كما الاحكام الشريعة ، بل نرى النقض الفاشي في العبادات المخترعة الشرعية كما يظهر لمن لاحظ الروايات في الكتب الحديثة أو في كتاب العروة الوثقى وحواشيها الكثيرة المتهافته المتباينة في كثير الفروع الفقهية الحاكية عن